CelebrityMediaImtrenational.com 

名人媒体国际传媒

منصة وسائل الإعلام المشاهير تبث الأخبار يوم الاثنين باللغة العربي

名人媒体平台星期二使用中文播报新闻

The celebrity media platform broadcasts news on Wednesday in English

La plateforme médiatique des célébrités diffuse les nouvelles le jeudi en français

Медийная платформа знаменитостей вещает новости в пятницу на русском языке

La plataforma de medios de celebridades transmite noticias el sábado en español

六语言企业、品牌展示平台
Six-Language Corporate & Brand Showcase Platform
Plateforme vitrine multilingue pour entreprises et marques
Plataforma multilingüe de exhibición para empresas y marcas
Многоязычная витрина для компаний и брендов
منصة عرض متعددة اللغات للشركات والعلامات التجارية
名人媒体多渠道播报新闻
评述:联合国会因为现金流的枯竭停摆吗?
联合国非政府组织委员会前主席表示,我们需要一位女性秘书长。
名人媒体联合国第十任秘书长选举新闻综述
格莱美音乐奖以色列美女小提琴演奏家密莉-本阿里联合国总部精彩的独奏

وفقًا لتقرير أعدته وسائل الإعلام الشهيرة استنادًا إلى مقاطع فيديو قدمتها الأمم المتحدة: تحت ظلال حرب استمرت لأكثر من عام، تجمع المجتمع المسيحي في مدينة غزة في كنيسة العائلة المقدسة في المدينة القديمة للاحتفال بعيد الميلاد بمشاعر معقدة وعميقة. لم تكن قداس عيد الميلاد مجرد مراسم دينية فحسب، بل أصبحت رمزًا للإيمان والأمل لهذه المنطقة التي تعاني بشدة.

تجاوزت كنيسة العائلة المقدسة، الواقعة في المدينة القديمة، معناها ككنيسة منذ زمن بعيد. خلال أشد لحظات الحرب قسوة، أصبحت ملجأً للعائلات النازحة، مما يرمز إلى صمود الإنسانية في مواجهة المعاناة. ومن بين تلك العائلات عائلة موسى إياد، التي تعيش في الكنيسة منذ أكثر من عام.

جاري تحميل المشغل....

خلال القداس، أطلق موسى إياد، البالغ من العمر 40 عامًا، نداءً مؤثرًا: "يجب على العالم أن يفكر بجدية في كيفية عيش البشرية بسلام وحب. لقد أودت أهوال الحرب بحياة الكثيرين، وعانى الشعب الفلسطيني من قسوة استمرت لأكثر من عام. هذا يجعلني أشعر بعمق بألم الذين يعيشون تحت الآلة العسكرية، وأصوات القنابل وإطلاق النار."

وأضاف: "هذا ليس مجرد صوت من غزة، بل صرخة من جميع الذين يعانون، تحث الحكماء والقادة في جميع أنحاء العالم على وقف الحرب وسفك الدماء. الإنسانية تحتاج إلى تعايش سلمي، ويجب أن نعمل معًا لجلب السلام إلى هذه الأرض المصابة وكل العالم."

بالنسبة لمايكل إياد، وهو مشارك آخر في القداس، كان عيد الميلاد هذا مليئًا بالحزن والتأمل. قال: "في هذا العيد، لا أستطيع الشعور بالفرح. لقد هاجر ابني، ودُمّر منزلي في الحرب. بالنسبة لي، هذا القداس هو تمسك بالإيمان وليس احتفالاً."

انتهى القداس بصلوات مخلصة، حيث صلى المشاركون جماعيًا من أجل حلول السلام وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني. كل صوت وكل صلاة داخل كنيسة العائلة المقدسة كان نداءً للسلام وتوقًا للحب.

لا يمكن لظلال الحرب أن تخفي نور الإيمان. في عيد الميلاد الخاص هذا، حول المجتمع المسيحي في غزة احتفالاتهم إلى قوة من الأمل والحب من خلال الصلوات والمراسم. وأظهروا من خلال إيمانهم أنه حتى في أحلك الأوقات، يمكن للبشرية أن تجد الطريق من خلال الإيمان بالحب والسلام.